خوف المستثمرين العرب في تركيا :

خوف المستثمرين العرب في تركيا مما قد يحدث جراء توقف الحياة العملية بسبب جائحة كورونا خوف المستثمرين العرب

يتواجد على الاراضي التركية عشرات الالاف من المستثمرين الاجانب والعرب
يتوزعون على مساحات واسعة من الجغرافية التركية ويستقرون خاصة في اسطنبول وبورصة والنماطق التي يتوزع فيها العرب بشكل عام
خوف المستثمرين العرب في تركيا
ومع تدهور الوضع المعاشي في العالم بشكل علم وتركيا بشكل خاص بسبب انتشار مرض جائحة كورونا كوفيد 19
سادت الاجواء العامة نوع من الخوف والقلق من توقف الحياة العملية في الشارع التركي
ومع مرور الايام وعدم منح الحكومة التركية لاي تطمينات لتلك الفئة على استثماراتهم ومشاريعهم
بدء الخوف يصل للقلوب وبدأ الحديث عن فكرة ايقاف الاستثمار والعودة لبلادهم والغاء اقاماتهم المختلفة
الجميع ينتظر تطمينات تريح القلب و الاعصاب وتبقي الحال مريحا حيث سيضمن المستثمر استمرار تواجده المريح وتواجد مشروعه
بحماية الحكومة التركية
الامر الذي يستتبع بالضرورة زيادة مبالغ استثماراته وجر اصدقائه وذويه للاستثمار بتركيا
هذه الحالة المفقودة حاليا في تركيا صنعت هالة من الخوف لحد اللحظة من الاجانب بشكل عام والعرب بشكل خاص للصمت الطويل الذي تتحفظ به الحكومة التركية
والملفت للنظر هو تدخل الحكومة التركية لصالح المواطنين الاتراك حيث اصدرت تسهبلات حول سداد الضرائب
وتاجيل واعفاء للكثير من الدفعات الواجبة
كما منحت مساعدات مالية للموظفين المسجيلين اصولا من خلال ارسال مبالغ مالية تساعدهم على حسابات البنك الخاصة بهم
الاجانب في تركيا عموما والعرب بشكل خاص و المتعطشين لبيئة استثمارية مفتوحة يعيشون عادة حالة ارتياح كبيرة اعتادوها تقدم من الادارات التركية
ولكن حالة الخوف من كورونا اليوم تقلق نفسياتهم وتجعل منهم متوقفين في الهواء بعدما منحتهم تركيا نوعا كبيرا من الثبات
الجميع بانتظار خطوة ايجابية تصدرها ادارة حزب العدالة والتنمية برئاسة الرئيس التركي رجب طيب اردوغان
تريح قلوبهم وتفتح لهم المجال لتنفس الصعداء بعد حالة سيئة مروا بها قد تستمر لفترة طويلة

https://www.youtube.com/watch?v=uycTNwtf_K4

خوف المستثمرين العرب في تركيا

يشار ان العالم اجمع يواجه اليوم مرض كوفيد 19 و يقف مكتوف الايدي وعاجز حتى اللحظة امام جائحة كورونا التي حصدت الاف الارواح
بين موتى ومصابين ملأت المسشتفيات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *